العودة   الموسوعه الروحانيه وكنوز الاحجار والمنتجات الروحانيه > كنوز الدعوات الروحانيه والاقسام النورانيه > كنوز علم الجفر والحرف والاعداد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 10-13-2012, 01:56 PM   #1 (permalink)

الاقطاب بالوادي
 
الصورة الرمزية شيخ الكنوز

العضوٌﯦﮬﮧ » 40
 التسِجيلٌ » Oct 2009
مشَارَڪاتْي » 4,319
افتراضي الأرقام العربية التي وضعها الخوارزمي -الموسوعه الروحانيه وكنوز الاحجار


علاج السحر 2013 ، علاج المس ،مملكه المغربي،شيخ مغربي،شيخ روحاني ،
علاج المس ،علاج السحر الاسود،جلب الحبيب ،علاج السحر المرشوش،
علاج السحر المأكول ،علاج السحر المدفون،علاج السحر القديم،علاج السحر القديم،
علاج السحر والعين،علاج المس الشيطاني،علاج المس العاشق،علاج المس والعين





هل تعلم أن هذه هي الأرقام العربية التي وضعها الخوارزمي وهي محسوبه بالزوايا ولكننا استبدلناها بالأرقام الهندية التي نستخدمها الآن

”سقطة السلطان الأخيرة“ للرسام البريطاني هنري سينغلتون انتهى منها نحو 1800

ستجدون في كتب الغرب والعرب ومواقع الطرفين على الانترنت مبالغات لا يمكن لعقل العاقل أن يقبلها عن ’عظمة‘ الفلك والحساب الهندوسي، أو الهندوكي، وقدم تاريخهم المقاس ببلايين السنين. وبحثنا في كتبهم فلم نجد شيئاً من هذا ووجدنا نصاً لرحالة أوروبي وصف في نهاية القرن التاسع عشر طريقة التعرّف على الوقت في بومباي فترجمناه ثم استبعدناه لمضمونه المخجل. لكن وجدناً أيضاً تأكيداً لما وصل إليه الباحث البريطاني’كي‘ Kay الذي قال: ”وافقت الفترة التي نشطت فيها الرياضيات في الهند نحو العام 400 ميلادية وانتهت نحو عام 650 ميلادية فاستحكم التدهور.“[1]

والهند التي يتحدث عنها "كي" غير الهند المعروفة اليوم إذ كانت منطقة شاسعة لكن نقول الآن إن كلام "كي" واضح قبله مؤرخ مشهور مثل فنسنت سميث، وهو يعني أن الهند كانت عاجزة عن تقديم العون الحسابي والفلكي للعرب، لو كانوا في حاجة إلى العون أصلاً. لذا لا نعرف، بالتالي، من أين جاء بعض الكتاب العرب بتعابير غامضة مثل ’الحساب الهندي‘ إلا أن كانوا يعنون بذلك نوع الحساب المخطوط على التراب. ولا نعرف كتاب العرب أغبياء فتفسيرنا هو أن ’الهند‘ بالنسبة للعرب كانت مفهوماً لا منطقة جغرافية محددة، كما اعتبرها بعض الباحثين العرب في العصر الحديث، فألغوا ضباب المفهوم وأحلوا محله حقيقة الجغرافيا واعتبروا الهند الناشئة من تقسيم عام 1947 الهند التي عرفها العرب في سالف العصر.

وهذا موضوع مهم سنعود إليه قريباً، لكن سنضيف الآن أن العرب (والمسلمين) عرفوا دائماً وجهين للهند: الوجه الهندوسي، والوجه الاسلامي. واختار العرب في معظم الحالات الاعتراف فقط بالوجه الاسلامي، فيما تعاملوا مع الوجه الآخر بالدلالات الانتاجية (البهارات والعاج والسيوف الهندية وما إلى ذلك) أو الخيالية والعجائبية فصار كل من زعم أنه رأى شيئاً عجيباً أو سمع بشيء عجيب أو أراد رواية قصة عجيبة رد ما زعمه وسمعه ورواه إلى الهند لصعوبة أو استحالة تحقق القارىء مما زعم، كما عوّدنا مؤرخنا اليعقوبي، راعي السوالف القديم.

ولا ندعي العلم في شأن صناعة تاريخ الهند البريطانية، ولسنا بالتالي في وضع يسمح لنا بمخالفة رأي مؤرخ مثل فنسنت سميث أو باحث متخصص مثل ’كي‘ في ما يتصل بوضع الحساب والرياضيات في الهند يوم انتقل الاسلام إلى حدودها. لكن ليتذكر القارىء الفاضل أن الهند، لا الشام أو العراق، كانت أول من ابتنى فيها المسلمون مسجداً خارج جزيرة العرب بسبب عمق العلاقات التجارية بين العرب والهنود فهي تعود إلى عصر العرب العاربة. ونميل إلى اعتماد رأي البيروني، وإن كان متأخراً (القرن الثاني عشر)، بأن الهندوس في معارفهم وأنفسهم جمعوا الطالح والصالح والعلم والجهل والمعلومة والخرافة، مثل كل الناس. ويقول: ”ثم من الأعجوبة ما حكاه براهمر عن أوائل يجب صفحهم ان لم يجب خلافهم انهم كانوا يستدلّون على كون الكسوف بصب مقدار يسير من الماء مع مثله من الدهن في آنية واسعة مسطوحة الأسفل في اليوم الثامن من الأيام القمرية، وتأمل مواضع اجتماع الدهن وتفرقه، فكانوا ينسبون أول الكسوف إلى المجتمع وآخره إلى موضع التفرق... وطريقة العقل بمعزل عن هذه الخرافات، والرجل مع تحصيله على طباع قومه في خلط الماش بالدرماش والدر بالبعر فإنه قال غير حاك عن أحد“ (ص 438-437).

ولا نقول إن الفلكيين العرب أخذوا طريقة الاستدلال على الكسوف بصب الزيت والماء واستقراء انتشاره، بل إن الأمّة الهندية أمّة عريقة لها معارف شعبية تقليدية مثل سائر الأمم. لكن التنقيب في الكتب كشف عن رياضي واحد وفلكي واحد أسماه البيروني ’برهمكوبت‘ وسمّاه كولبروك ’براهماغوبتا‘. ولنكن واضحين: ما عرف الهندوس بوجود هذا الفلكي إلا من البيروني عن طريق كولبروك. وما عرف كولبروك اسم المدينة التي أقام فيها ’برهمكوبت‘ إلا من البيروني، ولا عرف اسمه كاملاً إلا من البيروني ولا عمره عندما كتب سدهاند إلا من البيروني فاسمعوا ما يقوله البيروني فهذا أصل التاريخ الحقيقي للفلك في الهند والباقي غثاء مؤرخي شركة الهند الشرقية: ”وبراهم سدهاند منسوب إلى براهم عمله برهمكوبت بن جشن في مدينة بهلمال وهي فيما بين مولتان وبين انهلواره ستة عشر جوزناً“ (ص 118). أما عمره فحدده البيروني (ص 437) بالقول: ”فقد عمل (برهمكوبت) براهم سدهاند وهو ابن ثلاثين سنة، فإن كان هذا عذره فقد قبلناه والسلام.“ ولم يشر البيروني متى كان برهمكوبت حياً يسعى، لكن كولبروك توصل إلى تحديد زمنه باستخارة النجوم. [2]

أما الرياضي فهو بسكارا (Bhaskara) الذي أدت محاسن الصدف إلى إشهاره أيضاً على يد كولبروك وألف فيه وببرهمكوبت كتاب الجبر والرياضيات عند براهماغوبتا وبسكارا[3]، فضرب بهذا العمل حجرين بعصفور واحد قدّمه لأهل انكلترا في كتاب واحد، وقدمهما فيه لا على العرب فقط بل على الرومان واليونان. ويُقال إن بسكارا من أهل القرن الثاني عشر ونستبعد أن يكون الخوارزمي أخذ عنه شيئاً لما بينهما من فارق الزمان، لكن منذ طلوع كولبروك بالكتاب إياه، نجد براهماغوبتا وبسكارا في معظم كتب المستشرقين والكثير من كتب العرب. وإذا تجاهلنا مزاعم كولبروك، سنجد أن الهندوس لم يشتغلوا بالأرقام في الزيجات، واستخدموا الكلام للدلالة على العدد، لذا لم يكن عندهم نظام عددي متطور أصلاً. ولم تكن عندهم أرقام كما التي عند العرب إنما استعارها الهندوس من العرب، كما قال البيروني نفسه الذي عرفها باسمها الصحيح، أي الرسوم، وأكد في الآتي أن العدد عند الهندوس كان بالكلام: ”... وأما استعمال الأرقام في الحساب (عند الهندوس) فعلى الرسوم التي عندنا وقد عملت مقالة فيما عسى يكون عندهم من زيادة، وتقدم من أخبارنا عنهم انهم ينظمون الكتب ’شلوكات‘ (أراجيز ذات وزن خاص: من أين جاؤوا بهذه الفكرة، يا ترى ونحن نعرف أن العرب أمة الشعر من زمن سبق ميلاد المسيح؟) فإذا احتاجوا ان يعبّروا في زيجاتهم عن عدد في مراتب عبروا عنه بكلمات موضوعة لكل عدد في مرتبة أو مرتبتين لكنهم قد وضعوا لكل عدد عدة كلمات حتى ان عسر إيراد كلمة في موضع ابدلت بما يسهل من اخواتها، قال برهموبت: اذا اردتم ان تكتبوا واحدا فعبروا عنه بكل شيء هو أوحد كالأرض والقمر، وعن الاثنين بكل ما هو اثنان كالسواد والبياض، وعن الثلاثة بكل ما يحوي الثلاثة، وعن الصفر بأسماء السماء، وعن الاثني عشر بأسماء الشمس، وقد أودعت الجدول ما كنت اسمعه منهم فأنه أصل عظيم في حل زيجاتهم ومتى وقفت على تفاسير الأسماء الحقتها بها إن شاء الله“ (ص 139، باب: في ذكر معارف من خطوطهم...).

ويمكن أن نفهم من هذا أن الهندوس، بوصفهم من أهل الدين أساساً، لم ينظروا إلى العدد بالقيم الثابتة التي لا تقبل التأويل والجدل والاختلاف، وتعاملوا مع الرقم بالكناية كأن يُقال: أرض + بياض = مثلث. ويبدو هذا غريباً لكن تعليم الحساب كان يتم بالشلوكات ومثله الفلك وغيره ويقتضي الوزن وجود مفردات عدّة للكلمة الواحدة. وإذا استمر استغراب القارىء الفاضل فليتذكر أن العرب لا حاجة لهم بكل المفردات التي نجدها في أسماء الإبل والخيل والسيف فكثير منها لخدمة القوافي في ”علم“ الشعر العربي.

وإذا جمعنا ما عرفناه حتى الآن عن حقيقة العلوم في بلاد الهندوس فلنا الاستنتاج أنهم أصدقاء وشركاء تجاريون مهمون لكن لم يكن عندهم، في الحقيقة، ما يحتاجه العرب من دقيق علوم الفلك، وحال فلك الهندوس حال حسابهم. وقرأنا زعم ساخاو (مترجم كتاب الهند للبيروني)، قبل أن يسحب كلامه متأخراً، أن العرب تعلموا نظام الفلك العلمي من الهندوس. وهذا لا يقبله العقل لأن السفارة التي يُفترض أنها جلبت نظام الفلك العلمي إلى بغداد لم تصل إلى بغداد ولم تكن هناك سفارة أصلاً. ومن الممكن ببساطة الإثبات أن أرقام الهندوس هي أرقام العرب، وسنفعل، لكن استوقفنا في بعض بروج التنجيم الهندوسي وجود ملامح بروج المسلمين فمن أخذ من الآخر يا ترى؟

لكي نجيب عن سؤال مثل هذا يخالف ما جاء في كتب المستشرقين كافة وما نقله بعض جهلة العرب من الكتب تلك، سنعتمد لا على ما استنتجناه بأنفسنا عن علوم الهندوس بل على دراسة خطيرة وضعها كولبروك لم نجدها في أي كتاب غربي أو عربي قرأناه. ونحسب أن كولبروك تمنىّ لو لم يكن كتبها في حياته لكنه نشرها عام 1809 ولم يعد ممكناً سحب الدراسة التي وجدناها في نسخة قديمة من دوريات الجمعية الآسيوية للهند. وسبب ذلك أن كولبروك لم يتصوّر عندما كتبها أنه سيصبح من الشخصيات المتنفذة في البنغال، وسيقع عليه عبء إتمام ما بدأه معلمه جونز وتصنيع التراث العلمي الهندوسي مما زعمه بعض المؤلفين العرب الذين تجنّوا على العرب والفرس معاً، ومنهم اليعقوبي والمسعودي، ومن قلدهما، وهم كثر.

ولا نعرف متى بدأ كولبروك دراسته واسمها في تقسيم الهند والعرب لمنطقة البروج On the Indian and Arabian Division of the Zodiack لكنه شرح في مقدمتها الأسباب كما الآتي:



”لم يستطع أي مواطن (هندوسي) ممن استشرتهم الدلالة في السماء على كل النجوم التي لها أسماء عندهم، وبات من الضروري العودة إلى كتبهم المثبتة فيها مواقع النجوم الرئيسية. وهنا برزت مشكلة جديدة نجمت عن موقع النجم أو من اختلاف موقعه كما هو في منطقة أو دائرة البروج. وقادتني هذه الاعتبارات وغيرها من التناقضات الواضحة إلى مقارنة منازل القمر كما حددها الهندوس مع منازل القمر كما حددها الفلكيون العرب. وبعد إعادة النظر في هذا الموضوع بمساعدة الآخرين الذين سبقوني في هذا البحث، سأعرض على الجمعية (الآسيوية) الملاحظات الآتية للنظر فيها أملاً في أن تتضمن التأكد الصحيح لمواقع النجوم التي اعتاد الهندوس استخدامها لتتبع دوران القمر.“ [4]



وكان من جملة أهداف كولبروك من الدراسة التأكد ”إذا كان لانقسام منطقة البروج عند العرب والهندوس أصل مشترك. فالسير وليام جونز كان يعتقد أنه لا يوجد مثل هذا الأصل المشترك. لكن التصادف يبدو لي أكثر دقة في أغلب الحالات من أن يكون ناتجاً عن محض الصدفة، وهو كذلك في حالات أخرى مما يخولني القول إن الأمة التي استعارت من الأخرى لم تستعر وتنقل نقلاً حرفياً. وحسبتُ أن العرب لا بد اعتمدوا (باختلافات طفيفة) تقسيماً لمنطقة البروج معروفاً لدى الهندوس. وكان هذا، على الأقل، أقرب احتمالاً من الافتراض أن الهنود أخذوا نظامهم من العرب. ونعرف أن الهندوس احتفظوا في الذاكرة بالمواقع القديمة للمنازل قياساً إلى مواقع النجوم الثابتة لتحديد تقسيمات منطقة البروج في فلكهم، لكن لا يوجد مثل هذا الأثر (في الذاكرة) في ما يتعلق باستخدام منازل القمر لأن تقسيم منطقة البروج عند العرب جد قديم في الزمن الغابر“ (ص 324).

واستنتج كولبروك من كل هذا ”أن النجوم ’الهندية‘ التي تحدد تقسيمات الخسوف تتضمن عموماً النجوم نفسها التي تشكل منازل القمر عند العرب، لكنها تختلف عنها تماماً في بعض الحالات“ (ص 346). وأن ”فرعاً من التنجيم اسمه ’طريقة‘ مستعار من العرب، وأن التعابير الفنية المستخدمة في هذا الفرع، كما اعترف لي المنجمون الهندوس، عربية“ (ص 376).

وهذه كله خطير لكن كولبروك سدد طعنة في قلب علم الفلك عند الهنود عندما قال: ”يعترف الهندوس أنفسهم أنهم اشتغلوا في الفلك لغايات التنجيم“ (ص 376). وكتب في حاشية في الصفحة نفسها: ”قال بسكارا بصريح العبارة: كان الغرض من العلم بموجب ما قاله الفلكيون القدماء هو تقرير الفلك الحكمي (لاستصدار الأحكام)، ويعتمد هذا على تأثير أماكن الأجرام السماوية، وأماكن الأجرام على مواضع الكواكب.“

لكن، إذا كان الهندوس أخذوا بعض علوم العرب في الفلك، فهل يوجد احتمال بأن العرب أخذوا عن الهنود بعض طرائقهم في التنجيم؟

وجوابنا هو النفي نأخذه من فم منجم مشهور مطلع على تنجيم الهنود وتاريخهم، كتب فيهم 27 كتاباً، هو البيروني الذي يؤكد أولاً في الهند أن الهندوس ما اهتموا بالفلك إلا للتنجيم، ثم يضيف:



”وعلم النجوم عندهم (الهنود) أشهر لتعلّق أمور الملة به ومن لا يعرف الأحكام منهم لا يقع عليه بمجرد الحساب سمة التنجيم، والذي يعرفه أصحابنا سندهندا هو سدهاند أي المستقيم الذي لا يعوج ولا يتغير، ويقع هذا الاسم على كل ما علت رتبته عندهم من علم حساب النجوم.“ ( ص 118). ثم يقول (ص 515): ”إن أصحابنا في هذه الديار (أي العرب والمسلمين) لم يعهدوا طرق الهند في أحكام النجوم بل لم يقفوا قط على كتاب لهم فيها، فلذلك يظنون بهم الموافقة ويحكون عنهم حكايات ما وجدنا عندهم منها شيئاً.“



هذه، إذاً، شهادة ”حسن سلوك“ من المنجّم العريق البيروني للفزاري وطارق وباقي علماء الفلك العرب والمسلمين بأنهم لم يقربوا تنجيم الهنود. أما رأي البيروني في ما يتعلق بمأخذ البروج في انقسام منطقتها عند العرب والهنود فهو أن الجهتين على حق تقريباً فالهنود قسموها إلى 27 قسماً متساوية كانقسامها في البروج عند العرب باثني عشر قسماً متساوياً. ولا يعطي البيروني رأياً في من أخذ من الآخر لأنه يعتقد أن الأمر مجرد طريقة وطريقة أخرى. ثم يقول: ”لكن العرب قوم أميون لا يكتبون ولا يحسبون، وإنما يعولون على العدد والعيان، إذ لا يعرفون غير الرؤية ولا يحدون المنازل بغير الكواكب التي فيها من الثوابت، وإذا رامت الهند مثل ذلك من التحديد وافقوا العرب في بعض الكواكب وخالفوهم في بعض، على أن العرب لا يبعدون عن طرائق القمر ولا يستعملون من الثوابت إلا ما يقارنه القمر أو يقاربه، والهند لا يلتزمون هذه الشريطة ولكنهم يعتبرون فيها المحاذاة والمسامتة، ثم يدخلون النسر الواقع في الجملة فيصير العدد به ثمانية وعشرين، ولهذا أوهم منجمونا ومؤلفو الأنواء في هذا المعنى وذكروا أن المنازل عند الهند ثمانية وعشرون، وأنهم اسقطوا واحداً هو المستتر دائماً بشعاع الشمس“ (ص 412).

إذاً، عرف العرب تنجيم الهنود جيداً واستهجنوا عليهم وجود 28 منزلاً في منطقة البروج، تماماً مثلما عرف علماء المسلمين ما الذي يعني ما يماثل الصفر عند الهنود فوجدوه مختلفاً تماماً عن عمل صفرهم فقال محمد بن أحمد بن يوسف الكاتب الخوارزمي في مفاتيح العلوم (الفصل الأول في مواضعات أسماء الذكور) ”الترقين‏:‏ خط يخط في التأريج أو العريضة إذا خلا باب من السطر لكي يكون الترتيب محفوظاً به وهو بمنزلة الصفر في حساب الهند وحساب الجمل واشتقاقه من رقان وهي بالنبطية الفارغ.“

وفضل البيروني على الهندوس هائل وهو حقاً أبو تاريخ الهندوس الثقافي وأول كاتب في التاريخ ذكر كتباً لهم معروفه باسم الكتب الفيدية (الدينية) لا يبدو أن العالم سمع بها قبله، ولو عرف البيروني أن العرب أخذوا مفهوم الصفر من الهندوس أو أي مفهوم مهم في الفلك وغيره لما تردد في التصريح بذلك. لكنه لم يجد لا لأن الهنود غير قادرين عقلانياً على ابتكار رمز مثل هذه بل لأنهم لم يحتاجوا إليها في الزمان القديم لأنهم لم يكونوا أمّة تجارية وبحرية مثل أمّة العرب، وهاتين الخصوصيتين قادتا البحث في كتاب الأصول الكبير..

وكنّا أثرنا احتمالاً بأن يكون العرب والمسلمون تعلّموا شيئاً مما عرفه الهندوس أكثر من غيره وهو التنجيم لكن الخبير الأكبر، والأوحد حتى زمانه، في تنجيم المنجمين الهندوس يعلمنا بكلام واضح أن العرب والمسلمين ”لم يعهدوا طرق الهند في أحكام النجوم بل لم يقفوا قط على كتاب لهم فيها“.

إذاً، ليس لنا بعد هذا سوى القول إن الهندوس لم يقدموا في تاريخهم ما زعم المستشرقون أنهم قدّموه للعرب والمسلمين، وبرهاننا الإضافي بعد كشف أصول الوهم بأن العرب أخذوا أرقامهم من الهندوس، هو أننا لا نجد في كتب العرب التي يعوّل عليها في الفلك والرياضيات ذكراً لمنجم هندوسي أو حسّاب هندوسي أو تعبيراً رياضياً أو فلكياً من ابتكار الهندوس.


أما كل هذا فنجده في كتب العرب الحديثة لأن مؤلفيها نقلوا من كتب المستشرقين وتحدينا أن يجد لنا المستغربون العرب ذكراً له في أي كتاب عربي سبق نشر كولبروك كتابه عن الجبر عام 1817.


علاج السحر 2013 ، علاج المس ،مملكه المغربي،شيخ مغربي،شيخ روحاني ،
علاج المس ،علاج السحر الاسود،جلب الحبيب ،علاج السحر المرشوش،
علاج السحر المأكول ،علاج السحر المدفون،علاج السحر القديم،علاج السحر القديم،
علاج السحر والعين،علاج المس الشيطاني،علاج المس العاشق،علاج المس والعين

شيخ الكنوز غير متواجد حالياً  
التوقيع
لا نقبل الا الاستفسارات الجديه والتعامل الجدي
الكشف المبدأي مجاني والكشف المفصل مدفوع الاجر
التواصل عبر جي ميل
mwso3aknoz@gmail.com
للاتصال من خارج مصر 00201000662885
الواتس اب 00201000662885
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0